فهرس الكتاب

الصفحة 8257 من 22028

إما أنها من أسماء الله الحسنى، وإما أنها دليل إعجاز الله في كتابه، وإما أنها من أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، وإما أنها فواتح السور، وقد سمعت أن هناك من لَقَّمَ حاسبًا إليكترونيًا بآيات القرآن الكريم، آيةً آيةً، حرفًا حرفًا فوجد أن كل سورةْ تبدأ بحروفٍ مثل هذه الحروف لو أحصيت حروف هذه السورة لوجدَّت أن أكثر حرفٍ تكرَّر فيها هو الألف، ثم اللام، ثم الراء، وفي سورة (ق) أكثر حرفٍ تكرَّر فيها هو حرف"قاف"، هذا شيءٌ يظهر حديثًا، القرآن الكريم كلام الله.

وسمعت عن الإعجاز الحسابي، غير الإعجاز الرياضي، مثلًا: كلمة يوم ذُكِرَت في كتاب الله ثلاثمائة وخمسًا وستين مرَّة حصرًا، ولو فتحت بعض كتب معاجم القرآن الكريم .. هناك معاجم لكلمات القرآن الكريم .. لوجدت كلمة يوم، واليوم بلا التعريف، ومع التعريف وردت ثلاثمائة وخمسًا وستين مرَّة، وأن كلمة شهر وردت حصرًا اثنتي عشرة مرَّة، وأن آيات الجنَّة مساويةٌ لآيات النار، وأن آيات الملائكة مساويةٌ لآيات الشياطين، وأن آيات الدنيا مساويةٌ لآيات الآخرة، هذا الإعجاز الحسابي لم يكن في الحُسبان، هناك إعجازٌ حسابي، وهناك إعجازٌ رياضي، وهناك إعجازٌ بلاغي ..

{الر}

وهناك إشاراتٌ لطيفة إلى أسماء الله الحُسنى، وهناك إشاراتٌ إلى أسماء النبي عليه الصلاة والسلام، أما من يقول:"الله أعلم بمراده"، هذا القول مقبول، ولكن أعفى نفسه من كل جهد .. الله أعلم بمراده أي لا أدري، وربنا سبحانه وتعالى يقول:

{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) }

(سورة محمد)

إنَّ هذه الحروف جعلها الله رموزًا كي يتحرَّك هذا الذهن، الوضوح الشديد يفقد الحافز لفهم الكتاب، لكن هذه الرموز لعلَّ الإنسان يُستثار بها فيتَّجه إلى تفسيرها، على كلٍ القرآن ذو وجوه هكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ..

{الر}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت