فهرس الكتاب

الصفحة 8256 من 22028

2 ـ لا يستطيع أحدٌ أن يأتي بمثل آية من القرآن:

هناك آياتٌ بهذا المعنى توضِّح أن الإنس والجنَّ قاطبةً لا يستطيعون أن يأتوا بآيةٍ من آيات الله عزَّ وجل، فلذلك من جنس هذه الحروف، كيف أن التراب بين أيدينا منه تخرُج النباتات كلُّها، التفاح، فلو اجتمع الإنس والجن على أن يأخذوا ترابًا ليصنعوا منه فاكهةً لا يستطيعون، فهناك إعجاز، التراب موجود، والماء موجود، هذا الحشيش الذي تأكله البقرة يُصنع منه لبن سائغ للشاربين، هذه كلها آيات الله عزَّ وجل، المواد الأوليَّة موجودة، ولكن الإعجاز في خلقها، في تكوينها، في صنعها، كذلك قال بعضهم:"إن هذا القرآن الكريم المُعْجِز هو من حروفٍ نعرفها جميعًا؛ ألف، باء، تاء، ثاء، جيم، حاء، خاء .. ثمانية وعشرون حرفا، وقد رُكِّبت آيات هذا الكتاب من هذه الحروف، والله سبحانه وتعالى كما قلت قبل قليل: تحدَّى البشر إنسًا وجنًّا أن يأتوا بمثل هذا القرآن .."

{لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) }

(سورة الإسراء)

{قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا}

(سورة الإسراء)

على كلٍ، في كتاب الله آياتٌ تحتمل وجوهًا عديدة، فكما كنت أقول لكم دائمًا: القرآن الكريم حمَّال أوْجُه، والقرآن الكريم ذو وجوه، فـ ..

{الم}

3 ـ الحروف المقطعة من الإعجاز العلمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت