بسم الله الرحمن الرحيم
{الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ 1} أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ {2} إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ
{أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ}
{الَر}
1 ـ معنى الحروف المقطعة:
هذه الحروف وأمثالها ..
{الَم}
(سورة البقرة)
{الَمرَ}
(سورة الرعد: الآية 1)
{كَهَيَعَصَ}
(سورة مريم)
{حَم}
(سورة الأحقاف)
{ق}
(سورة ق: آية"1")
هذه الحروف سمَّاها بعض المفسِّرين"فواتح السوَر"، وقال بعضهم الآخر:"الله أعلم بمراده"، وقد روي عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنه أنه قال في تفسير هذه الحروف:"إنها أوائل أسماء الله الحُسنى"، وقد روي عنه رضي الله عنه تفسير هذه الحروف الثلاثة:
{الَرَ}
أي أنا الله أرى، وقال بعض المفسِّرين:"إنها أوائل أسماء رسول الله، فألف أحمد، واللام لطيف، والراء رحيم".
والذي يرجِّح هذا الرأي الأخير أنَّ كل سورةٍ على الإطلاق بدأت بهذه الحروف يعقبها مباشرةً كاف الخطاب ..
{الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ}
(سورة البقرة)
{المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ}
(سورة الرعد)
{كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا}
(سورة مريم)
على كلٍ هناك رأيٌّ رابع أو خامس، وهو: أن القرآن الكريم المُعْجِز الذي تحدَّى الله به بني البشر ..
{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ}
(سورة الرحمن: الآية 33)