فهرس الكتاب

الصفحة 8246 من 22028

{وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}

[سورة المائدة الآية: 12]

من هنا في الأثر القدسي:

(( ليس كل مصلٍّ يصلي، إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي ) )

[أخرجه الديلمي عن حارثة بن وهب]

أي فكر في خلق السموات والأرض، عرف عظمة الله.

على الإنسان أن يؤمن بالله الإيمان العظيم:

دقق في هذه الآية:

{إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ}

[سورة الحاقة]

إبليس آمن بالله، الدليل:

{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ}

[سورة ص الآية:82]

قال له:

{خَلَقْتَنِي}

[سورة الأعراف الآية: 13]

آمن بالله خالقًا، ربًا، و

{بِعِزَّتِكَ}

عزيزًا.

{أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}

[سورة الأعراف]

آمن بالآخرة، ومع ذلك هو إبليس اللعين، لكن إبليس ما آمن بالله العظيم، لهذا يقول الله عز وجل:

{مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}

[سورة نوح]

يجب أن تؤمن بالله العظيم.

النبي بأعلى درجة من الكمال فهو نبراس للناس و قدوة:

إذًا الآية الكريمة:

{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}

يوجد قراءة من أنفَسِكم، قراءة تغني المعنى أحيانًا، بأعلى درجة من الكمال، لكن الذي يقول: إن الكون خُلق من أجل محمد، هذه شطحة، لكني أقول: إن الكون خُلق ليكون الناس فيه على شاكلة محمد، خُلق البشر ليكونوا على شاكلة محمد، ليكون هو نبراسًا لهم وقدوة.

{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}

[سورة الأحزاب]

إذًا:

{لَقَدْ جَاءَكُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت