(( سلمان منا أهل البيت ) )
[أخرجه الحاكم عن مصعب بن عبد الله الزبيري]
منا؟ سلمان فارسي، صهيب رومي.
(( نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصِه ) )
[كنز العمال عن عمر]
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}
[سورة الحجرات الآية: 13]
إذًا:
{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}
من هذه الأمة العربية.
الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر علة خيرية هذه الأمة:
بالمناسبة الله عز وجل حينما قال:
{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}
[سورة آل عمران الآية: 110]
هذا كلام خالق الأكوان،
{كُنْتُمْ}
قال علماء اللغة: معنى كنتم هنا أي أصبحتم، أصبحتم بهذه الرسالة خير أمة أخرجت للناس، لقد اختار الله هذه الأمة لتكون وسطًا، أي وسطاء بينه وبين خلقه، لكن الأمة العربية الآن لعلها غفلت عن هذه الأمة التي شرفها الله بها، أن تكون هذه الأمة وسيطًا بين الله وبين عباده،
{كُنْتُمْ}
أي أصبحتم، بهذه الرسالة خير أمة أخرجت للناس، ما علة هذه الخيرية؟ قال:
{تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}
[سورة آل عمران الآية: 110]
دقق لو تصورنا أن الأمة الآن العربية تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقدت خيرتها، وأصبحت أمة كأية أمة خلقها الله، لا شأن لها عند الله، هناك آية تشير إلى هذا؟
{بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ}
[سورة المائدة الآية: 18]
تبدل القيم في الزمن الحاضر:
هذه الأمة لمجرد أن تتخلى عن رسالتها وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصبحت كأية أمة خلقها الله، لا شأن لها عند الله، لكن خيريتها بالأمر بالمعروف، من هنا قال النبي الكريم: