فهرس الكتاب

الصفحة 8155 من 22028

(( أنْ تَحْفَظ الرَّأْسَ ومَا وَعى، والْبَطْنَ ومَا حَوى، وتذْكْرَ المَوتَ والبلى ) )

[أخرجه الترمذي عن عبد الله بن مسعود]

حق العبادة الطاعة، حق العبادة الخضوع لمنهج الله عز وجل، حق العبادة أن تؤدي شعائر الله عز وجل.

{التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ} ، المعنى الذي يأتي بين العابدين والحامدين، أنك حينما تتوب إليه، وحينما تعبده، تأتيك الخيرات، تأتيك المسرات، تأتيك الراحة النفسية، يأتيك الشعور بالتفوق، تأتيك الطمأنينة، يأتيك الأمن، يأتيك التوفيق في أعمالك، التوفيق في بيتك، التوفيق مع من حولك، مع من فوقك، مع من دونك، أي ثمار الطاعة لا تقدر بثمن، ثمار الطاعة لا تعد ولا تحصى.

(( استقيموا ولن تُحْصُوا ) )

لن تحصوا، لن تستطيع أن تحصي خيرات الاستقامة، التائبون ترك المعصية والانحراف والتفلت، وما شاكل ذلك، بعد أن تاب توبة نصوحة، وترك كل المعاصي والآثام، الآن عبد الله، خضع لمنهجه، أدى عباداته الشعائرية، وطبق العبادات التعاملية، كان صادقًا، وأمينًا، ومستقيمًا ... الخ.

الآن بعد أن عبد الله، واستقام على أمره، وتقرب إليه، جاءت الخيرات، وشيء يحير يا ترى خيرات مادية؟ مادية، ومعنوية، ونفسية، وروحية.

(( استقيموا ولن تُحْصُوا ) )

[رواه ابن ماجه وأحمد والدارمي عَنْ ثَوْبَانَ]

رحمة الله عز وجل يصعب حصرها في شيء واحد، رحمة الله توفيق، رحمة الله زواج سعيد، رحمة الله أولاد أبرار، رحمة الله زوجة صالحة، رحمة الله صحة، رحمة الله مكانة، رحمة الله رؤية ثاقبة، من الصعوبة بمكان أن تحدد رحمة الله، عطاء الله، وكيف أن عطاء الله عز وجل لا نهائي، فعطاؤه لا نهائي.

اللفتة الدقيقة جدًا أن هذا الإنسان حينما خلق ليعرف الله، قالوا: إن الأرض للنبات، والنبات للحيوان، والحيوان للإنسان، والإنسان لمن؟ لله عز وجل.

{وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي}

[سورة طه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت