فهرس الكتاب

الصفحة 8101 من 22028

أي علة وجودك في الدنيا بعد الإيمان هو العمل الصالح، {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .

دائمًا الشهادة نحن بعالم الشهادة، أما عالم الغيب فكما قيل في القرآن الكريم لا يعلم الغيب إلا الله.

لذلك اسمحوا لي بهذه الكلمة: أي إنسان أوهمك أنه يعلم الغيب قل له: أنت كاذب، لأن الغيب لا يعلمه إلا الله، هناك دعوات لا تعد ولا تحصى أساسها الدجل، والكذب، وإيهام الناس البسطاء، الغيب لا يعلمه إلا الله، والدليل:

{وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ}

[سورة الأعراف الآية:188]

إذًا الغيب لا يعلمه إلا الله، فأي كلام من دجال، من مشعوذ، من جاهل، من إنسان يدعي الدعوة إلى الله، وأعطاك تطمينًا على المستقبل، هذا كذب بكذب، لكن أنت حينما ترى إنسانًا مستقيمًا فبشره بأن الله معه والدليل:

{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا}

[سورة فصلت الآية:30]

فأنت وفق القرآن لك أن تتكلم، بل إن الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام عن علامات قيام الساعة، وعن علامات آخر الزمان، هذه ليست علمًا بالغيب، هذا من إعلام الله له، فرق كبير، هو لا يعلم الغيب، قل لا أعلم العيب.

{وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ} ، لكنه نذير وبشير، أما الله عز وجل أعلمه عن آخر الزمان:

(( يكون المطر قيظًا، والولد غيظًا، ويفيض اللئام فيضًا، ويغيض الكرام غيضًا ) )

[رواه الطبراني عن أم الضراب]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت