فهرس الكتاب

الصفحة 8100 من 22028

{أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} ، ينتظرهم.

(( إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب، الحسنة عند بعشرة أمثالها وأزيد، والسيئة بمثلها وأعفو، وأنا أرأف بعبدي من الأم لولدها ) )

[رواه البيهقي والحاكم عن معاذ، والديلمي وابن عساكر عن أبي الدرداء]

{وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} ، لذلك قالوا: تقع الصدقات في يد الرب قبل أن تقع في يد الفقير، وقالوا في بعض الأحاديث:

(( باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها ) )

[أخرجه الطبراني عن علي ابن أبي طالب]

تقع في يد الله قبل أن تقع بيد الفقير، الله عز وجل بالمناسبة يسترضى بالصدقات إذا كان واحد غلط غلطة مع ربه، الطريق الأسرع إلى استرضاء الله عز وجل إنفاق المال.

{وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} ، تواب صيغة مبالغة، وحينما تصاغ أسماء الله الحسنى صيغة مبالغة الله يتوب علينا، فهو التواب؛ كثير التوبة، حينما تصاغ الأسماء الحسنى صيغة مبالغة، صياغة شيئين تعني كمًا أو نوعًا، أي أكبر ذنب تتصوره يغفر الله لك هذا الذنب، ومليار ذنب يغفر، عددًا ونوعًا، هذا معنى التواب، أكبر ذنب يغفر، ومليون ذنب يغفر، {وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} .

{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}

[سورة التوبة الآية:105]

أنت في الدنيا من أجل العمل الصالح، والدليل عند الموت تقول:

{قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا}

[سورة المؤمنون]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت