فهرس الكتاب

الصفحة 8082 من 22028

الإنسان مهما يكن ذكيًا قد لا يكشف المنافق:

الآية التي بعدها:

{وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ}

[سورة التوبة]

أتقنوا النفاق، فالإنسان مهما يكن ذكيًا، قد لا يكشف هذا المنافق، المنافق أتقن دوره تمامًا، المشكلة أيها الأخوة، المؤمن هناك توافق بين لسانه وقلبه، فهو واضح، والكافر مع الأسف واضح أيضًا، هناك توافق بين لسانه وقلبه، كفر بهذا الدين، أعطاك مناعة ضده، فأنت مرتاح معه، كافر، أما هذا المنافق فهناك تناقض بين لسانه وقلبه، لسانه معك، وقلبه يحاربك، ورد بالأثر:

(( لابد للمؤمن من كافر يقاتله، ومنافق يبغضه، ومؤمن أحيانًا يحسده، ومن نفس ترديه، ومن شيطان يغويه ) )

خمسة أطراف.

عذاب المنافق:

{وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ}

كم مرة صاروا؟ ثلاث مرات، قال: المرة الأولى المنافق حينما يعلم من نفسه النفاق يظهر شيئًا، ويخفي شيئًا، يحتقر نفسه، هذا أول عذاب.

أنا أذكر مرة وزعوا استبيانًا على عشرة آلاف زوج، ليجيب عن سؤال، لِمَ لا تخون زوجتك؟ هذا السؤال، فهذه الأجوبة صنفت تصنيفًا أخلاقيًا، وجدوا أن أقلها قيمة الجواب الآتي: لا أستطيع، معه بالعمل، ترافقه دائمًا، تحرسه دائمًا، تحاسبه دائمًا، هذا مستوى، قال: لا أستطيع، المستوى الأرقى لا قوة لي على احتمال هذا الذنب، أي الذنب ضاغط، يحس بالخيانةأ هذا الإحساس بالخيانة ضاغط عليه، أما في المستوى الأرقى فأكره الخيانة، لا أحتمل متاعبها بالوسط، أكره الخيانة أعلى مستوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت