فهرس الكتاب

الصفحة 7961 من 22028

{وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ}

[سورة العصر]

ما قال: أوصوا، قال: {َتَوَاصَوْا} ، فعل مشاركة، أي أنا أنصحك وأنت تنصحني، أنا رأيت في أخي خللًا، بأدب جم، على انفراد بيني وبينه، أنصحه، ثم رأى فيّ خللًا، فنصحني، هذا التواصي، أنصحه، وينصحني، أرشده، ويرشدني، آخذ بيده، ويأخذ بيدي، هذه مشاركة، الجهاد الأول: الجهاد النفس والهوى، الجهاد الثاني: الجهاد الدعوي.

وقد نفاجأ أن هناك جهاد ثالث هو الجهاد البنائي، قال تعالى:

{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ}

[سورة الأنفال الآية: 60]

جهاد بنائي، كيف تنبي هذه الأمة؟ يجب أن تنشر التعليم فيها، يجب أن تربي أولادها، يجب أن تنشئ المصانع، أن تحفر الآبار، أن تستصلح الأراضي، أن ترفع مستوى الصناعة، أن تطور الصناعة، أن تعمم التعليم، هناك بناء للأمة، وهذا ينضوي تحت الجهاد، جهاد بنائي، لأن هذه الأمة تواجه أعداء دائمًا وأبدًا، لابد من أن تكون قوية كي تواجه العدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت