آمن به ربًا، وعزيزًا، وخالقًا، قال:
{قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}
[سورة الأعراف]
آمن بالآخرة ومع ذلك هو إبليس، فالإيمان الذي لا يحملك على طاعة الله لا يعد إيمانًا منجيًا، الدليل:
{خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ}
[سورة الحاقة]
آمن بالله لكنه ما آمن به عظيمًا.
{مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}
[سورة نوح]
التركيز على الإيمان بالله العظيم وكيف تؤمن بالله العظيم حينما تتفكر في خلق السموات والأرض، هذه العين الشبكية مساحتها ميلي وثلث فقط، كم مستقبل ضوئي فيها؟ فيها مئة وثلاثون مليون مستقبل ضوئي، وأنا أمامي آلات تصوير، آلات احترافية لا شك، أغلى آلة تصوير احترافية في بالميليمتر المربع عشرة آلاف مستقبل ضوئي، بالعين بالميليمتر مئة مليون مستقبل ضوئي، العين البشرية تفرق بين تسعة ملايين لون، لو أخذنا لونًا واحدًا ودرجناه ثمانمئة ألف درجة العين البشرية تفرق بين درجتين، قال تعالى:
{أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ}
[سورة البلد]
فلذلك قضية الإيمان قضية كبيرة جدًا، أنت حينما تؤمن بالله عظيمًا، {إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ} ، طريق الإيمان بالله العظيم التفكر في خلق السموات والأرض.
{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
[سورة آل عمران]