شيء آخر: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ} ، أنت ضمن الحق، أما إن كان هناك حدّ بينك وبينه، أي دخلك في واد والمنهج في واد آخر، علاقتك مع النساء في واد والمنهج الصحيح في واد آخر، فهذه مشكلة، إنسان يتحرك وفق شهواته، هناك حرام بكسب المال، حرام بإنفاقه، حرام بعلاقته مع النساء، حرام بلقاءاته، حرام بسفره، يتحرك حركة بدافع شهواته، هذا جعل نفسه في حيز آخر من الحق، لم يكن هناك حد، الحد يجعلك في حيز آخر، هذا معنى {يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} ، طبعًا وحيثما جاءت كلمة الله ورسوله لها معنى دقيق، الله عز وجل هو الخالق، هذا الكون يدل عليه، وهذه الأفعال، زلزال أحيانًا، فيضان، الحروب أيضًا تدل عليه، هذه أفعاله، وأحيانًا كلامه، أن تعرف الله، وأن تعرف أمره ونهيه، هذا شيء مهم جدًا، أما رسوله فهذا منهج، القرآن كتاب من فسره بالحقيقة؟ رسول الله، لكن ما قال لنا تفسيرًا، قال لنا: سنة، هناك كتاب فيه كليات، والسنة فيها تفصيلات، أنت إن أردت أن تفهم ما في الكتاب ينبغي أن تقرأ السنة.
(( إن تَمسَّكْتُمْ به لن تَضِلُّوا بعدي ) )
[أخرجه الترمذي عن زيد بن أرقم]
{أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} ، النتيجة خطيرة جدًا، {فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ} ، هذه النار وردت في:
(( إن العار ليلزم المرء يوم القيامة حتى يقول يا رب لإرسالك بي إلى النار أيسر علي مما ألقى وإنه ليعلم ما فيها من شدة العذاب ) )
[أخرجه الحاكم عن جابر بن عبد الله]