{اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}
[سورة الإسراء]
بتعبير آخر، لماذا لا تعلم وكان ينبغي أن تعلم؟ هل هناك من علم يفوق أن تعرف سبب سلامتك وسعادتك؟ هل هناك من علم يفوق أن تعلم ماذا بعد الموت؟ أين كنت قبل أن تولد؟ عندنا من أين؟ وإلى أين؟ ولماذا؟ هناك قضايا فلسفية خطيرة جدًا، أنت حينما تعلم علم اليقين أنك مخلوق لجنة عرضها السموات والأرض، حينما تعلم أنك مخلوق، تأتي الحركة موافقة لهذا الهدف.
طالب ذهب إلى باريس فسأل إلى أين أذهب؟ أقول له: عجبًا لهذا السؤال! لماذا جئت إلى هنا؟ إن جئت طالب علم فاذهب إلى السوربون، إن جئت سائحًا إلى برج إيفل، إن جئت تاجرًا اذهب إلى الأسواق والشركات، فالحركة لا تصح إلا إذا عرفت السبب، ألم تعلم؟ وسائل العلم قدمت لك، والواجب أن تعلمها، والذي وقع أنك لم تعلم، فهذا خطأ كبير يتحمل الإنسان نتائجه الخطيرة.