هو إنسان، في بعض الكتب محمد الإنسان، هو إنسان، لكنه انتصر على إنسانيته، وسما إلى ربه فكان سيد البشر.
هناك من يقول: أن هذا نبي، هذا نبي فعلًا، وأنت لن تكون نبيًا لكن أنت مكلف أن تأخذ منه ما أمرك، والدليل:
(( وإنَّ الله أمرَ المؤمنين بما أمر به المرسلين ) )
[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي هريرة]
إذًا: {أُذُنُ خَيْرٍ} ، يتلقى الوحي من السماء، وينقله لكم، الوحي هو القرآن، كيف فسره؟ بالحديث.
بشكل أو بآخر، سنة النبي القولية، والعملية، والإقرارية، بيان نبوي لما في القرآن، إذًا السنة بيان نبوي، وبيان كلامي، وبيان عملي، وبيان إقراري، لما في القرآن، إذا أردت أن تفهم القرآن فافهم سنة النبي العدنان بالضبط.
{قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ} ، أي يصدق المؤمنين، من صفات بعض أهل الدنيا التكذيب، يكذب:
{هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ}
[سورة الدخان]
يشك في أي شيء، {هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ} ، كأن الله عز وجل وصف المجتمع في نهاية الزمان بصفتين؛ في شك من كل شيء، يلعبون، اللعب عمل غير هادف، فتجد مسابقات، واحتفالات، ومعارض، وأشياء كل هدفها آني ومحدود ينتهي بزوالها، لكن لا يوجد أعمال كبيرة جدًا ترقى بالإنسان إلى أبد الآبدين.