فهرس الكتاب

الصفحة 7812 من 22028

إذًا {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} ، صدقة نزل بها أمر إلهي، قرآن، والنبي فصل، هم لا يرونها تشريعًا يصلح لهم، هم توهموا أنهم جمعوا المال بجهدهم، والثاني أخذه وهو فقير، لكن أنت حينما تعلم في الدنيا أنك من أجل عمل صالح، والدليل: الإنسان إذا وافته المنية ماذا يقول؟

{رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا}

[سورة المؤمنون]

معنى ذلك أن علة وجود الإنسان في الدنيا بعد الإيمان بالله، علة وجودك العمل الصالح، فالإنسان حينما يأتيه ملك الموت يقول: {رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا} ، أنت جاء الله بك إلى الدنيا كي تعمل عملًا يؤهلك لدخول الجنة، الإنسان يدرس سبع سنوات في الجامعة حتى يعمل في الطب مثلًا، حتى يكون له دخل معقول، ويكون له بيت معقول، ومركبة معقولة، وزوجة معقولة، فالإنسان عندما يتحرك حركة في الأرض، الحركة هذه منوطة بأهدافه، أنا الذي أتمنى أن يكون واضحًا أن المؤمن يعظم أمر الله، بينما غير المؤمن يستخف بأمر الله عز وجل.

{مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا}

[سورة نوح]

هذا الإله العظيم أنزل قرآنًا، القرآن كون ناطق، والنبي الكريم قرآن يمشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت