لذلك تتبعت بعض النصوص النبوية ليس منا فوجدت العجب العجاب.
(( ليس منا من غَشَّ ) )
[أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة]
ما قولك تصلي وتصوم، تضيف إلى بعض المواد الغذائية مادة تجعلها ناصعة لكنها مسرطنة، لا تعبأ بنتائج تناول هذه المادة التي هي من صنعك، قد تعبأ بالربح الزائد، ليس منا نفى عنه الانتماء إلى الإسلام أصلًا:
(( ليس منا من غَشَّ ) )
[أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة]
(( ليس منا من لم يتغنَ بالقرآن ) )
[سنن أبي داود عن أبي سعيد]
كلام خالق الأكوان، فضل كلام الله على كلام خلقه كفضل الله على خلقه، لا تعلم حقيقة هذا الدين:
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}
[سورة الجاثية]
(( لَيْسَ مِنا مَن لم يَرحَمْ صغيرَنا، ويُوِّقرْ كَبيرنا ) )
[أخرجه الترمذي عن أنس بن مالك]
الصغير يحتاج إلى أن ترحمه، يحتاج إلى أن تعطف عليه، يحتاج إلى أن تحسن إليه، لأن الصغير كما ورد في بعض الآثار:
(( لاعب ولدك سبعًا، ثم أدبه سبعًا، ثم راقبه سبعًا، ثم اترك حبله على غاربه ) )
[ورد في الأثر]
في مرحلة لابد من الملاعبة والتحبب، فالذي يقسو على أولاده الصغار هذا إنسان بعيد عن منهج الله عز وجل، أما في مرحلة فتحتاج إلى مراقبة.
(( لاعب ولدك سبعًا، ثم أدبه سبعًا، ثم راقبه سبعًا، ثم اترك حبله على غالبه ) )
مرحلة ملاعبة حتى يتحبب إليك، مرحلة تأديب هذا غلط، هذا حرام، هذا لا يجوز، مرحلة مراقبة، المراهق وضعه صعب جدًا، إن عاملته ككبير يخيب ظنك، وإن عاملته كصغير لا يحتمل ذلك، فيحتاج معالجة حكيمة جدًا:
(( لاعب ولدك سبعًا، ثم أدبه سبعًا، ثم راقبه سبعًا، ثم اترك حبله على غالبه ) )
في بعض الروايات:
(( ويعرف لعالمنا حقه ) )
[أحمد عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ]
(( ليس منا من لم يأمر بالمعروف ولم ينهَ عن المنكر ) )
[كنز العمال عن ابن مسعود]
لماذا؟ لأن الله عز وجل حينما قال: