لذلك أريد أن أبين أن في بعض الأحاديث النبوية أحاديث كثيرة تبدأ بقول النبي ليس منا، أنت كل بطولتك، وكل تفوقك، وكل توفيقك، أن تكون من المؤمنين، أن تكون منهم، لا أن تكون معهم، أن تكون منهم، فالله عز وجل كما بيّن النبي الكريم قال:
(( ليس منا من غَشَّ ) )
[أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة]
ما قولكم أيها الأخوة أن الإنسان إذا غش بنص كلام النبي الصحيح ليس من أمة محمد.
(( ليس منا من غَشَّ ) )
[أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة]
أنت تغش هناك كذب، المؤمن لا يكذب، تعلن عن بضاعة من مصدر معين غالية جدًا هي ليست كذلك، أنت إذا أردت أن تفرز الناس في هذه الأحاديث فهناك مشكلة كبيرة جدًا.
(( ليس منا من غَشَّ ) )
[أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة]
وأنا أرى أن صيغة ليس منا من أشد صيغ الردع في سنة النبي عليه الصلاة والسلام، ليس منا:
(( ليس منا من غَشَّ ) )
[أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة]
الغاش كاذب، الغاش يقدم بضاعة سيئة تحت مسمى بضاعة جيدة، الغاش يؤذي المسلمين، الغاش يسرق أموالهم بطريقة احتيالية:
(( ليس منا من غَشَّ ) )
[أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة]
وأنا أتمنى على الأخوة المشاهدين أن ينتبهوا لنصوص كثيرة تبدأ بليس منا، ما بعد كلمة ليس منا كلام خطير جدًا، النبي الكريم ينفي الإيمان أصلًا عن الإنسان إذا غش.
(( ليس منا من غَشَّ ) )
[أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة]
(( ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن ) )
[سنن أبي داود عن أبي سعيد]
كلام الله، فضل كلام الله على كلام خلقه كفضل الله على خلقه، القرآن كون ناطق، والكون قرآن صامت، والنبي عليه الصلاة والسلام قرآن يمشي.
أنا أرى الآن أن الإسلام لا ينتشر ولا يقوى عوده إلا إذا رأى الناس مسلمًا يمشي أمامهم على قدمين، مسلم يمشي أمامهم، صادق، أمين، متقن لعمله، لأن هذه القيم الأخلاقية لا تعيش بالكتب.