فهرس الكتاب

الصفحة 7792 من 22028

{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى}

[سورة الليل]

{مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}

[سورة الليل]

البشر على اختلاف مللهم، ونحلهم، وانتماءاتهم، وأعراقهم، وأنسابهم، وطوائفهم، لا يزيدون عن هذين الصنفين.

لكن القرآن الكريم في أول البقرة بيّن أصنافًا ثلاثًا؛ هناك مؤمن واضح وضوح الشمس:

(( قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ ) )

[ابن ماجه عن العرباض]

الأمور في الإسلام واضحة، العمل تحت ضوء الشمس، جهارًا نهارًا، هذا دين الله، دين الله لا يستحيا به، ولا يخاف إنسان أن يطبق منهج الله عز وجل، السبب أن الإنسان أعقد آلة في الكون هذا تعقيد إعجاز لا تعقيد عجز، الإنسان يتمتع بخصائص حتى في جسمه لم يصل أحد إلى نهايتها، بالدماغ مئة و أربعون مليار خلية سمراء استنادية لم تعرف وظيفتها بعد، أربعة عشر مليار خلية قشرية، الذاكرة مكانها في الدماغ حجمها بحجم حبة العدس، تتسع لسبعين مليار صورة، فالإنسان معجز في خلقه، والله سبحانه وتعالى فقال:

{وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}

[سورة الذاريات]

الله جعل جسمك أقرب آية إليك، لأن التفكر في خلق السموات والأرض هو في الحقيقة أقصر طريق إلى الله، بل هو أوسع باب ندخل منه على الله، لأن التفكر في خلق السماوات والأرض يضعك وجهًا لوجه أمام عظمة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت