{لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ * وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ}
[سورة البلد الآية: 1 - 3]
البنوة والأبوة من آيات الله الدالة على عظمته، بل هناك آيات أخرى تبين أن المؤمن له ذرية صالحة:
{وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ}
[سورة الطور الآية 21]
أنا لا أتصور بيتًا تؤدى فيه الصلوات، بالبيت هناك غض بصر، هناك انضباط مع النساء، تقام في هذا البيت دعوات إلى الله عز وجل، بيت لا يوجد فيه تفلت، لا يوجد فيه غناء يصدح، لا يوجد فيه أجهزة مخلة بالآداب موجودة، بيت منضبط، أنا لا أتصور هذا البيت يخرج أولادًا متفلتين، مستحيل!.
والله مرة حدثني أخ هو أستاذ ديانة، قال لي: أنا تابعت مسلسلًا والله بهذا المسلسل ثلاث عشرة خيانة زوجية.
أحيانًا الإنسان يستمد ثقافته من أفلام، ماذا يوجد في الفيلم؟ هناك أشياء خلاف الشرع، تفكير بخلاف الشرع، سلوك بخلاف الشرع، كأن الناس يتعلمون من الأفلام لا من القرآن.
{فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَاَ}
تربية الابن تحتاج إلى جهد كبير جدًا، رباه ليكون له فكان لغيره، أكبر مأساة تعانيها الأمهات أنها تربي ابنها تربية على أن يكون في نهاية العمر في خدمتها، فإذا به ينعتق منها ويكون في خدمة زوجته، عندئذٍ يدخل على قلب الأم من الآلام ما لا يوصف، هذا العقوق.
{فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمَْ}