(( ارْمِ، فداك أبي وأمِّي ) )
[أخرجه البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص]
و عندما توفي النبي عليه الصلاة والسلام، لسيدنا عمر كلمة رائعة جدًا، قال: يا سعد لا يغرنك أنه قد قيل خال رسول الله، فالخلق كلهم عند الله سواسية، ليس بينه وبينهم قرابة إلا طاعتهم له، لذلك:
{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}
[سورة الحجرات الآية: 13]
للتقريب: نحن أمة عربية، أبو لهب أحد صناديد قريش، وعربي قح، ومن أرومة عربية، وأصيل:
{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ}
[سورة المسد]
هل نفعته عروبته؟ سلمان الفارسي ليس عربيًا، من بلاد فارس.
(( سلمان منا أهل البيت ) )
[أخرجه الحاكم عن مصعب بن عبد الله الزبيري]
صهيب رومي من بلاد الروم، هذا الدين، سيدنا الصديق رأى بلالًا يُعذب، بلال حبشي يعذبه سيده صفوان بن أمية، فاشتراه منه بمئة دينار، بعد أن اشتراه منه، صفوان أراد أن يهين بلالًا، قال: والله لو دفعت به درهمًا لبعتكه، ليس مئة درهم، ولا مئة دينار، أبيعه بدرهم، لأنه لا قيمة له عندي، فردّ عليه سيدنا الصديق، قال له: والله لو طلبت به مئة ألف لأعطيتك، الشاهد: بعد أن اشتراه وأطلقه لوجه الله، وضع الصديق يده تحت إبط بلال، وقال: هذا أخي حقًا، وما ذكر الصحابة الصديق إلا وذكروا معه بلالًا، يقولون: هو سيدنا وأعتق سيدنا، سيد الصحابة هو سيدنا، وأعتق سيدنا، هذا الدين لا يوجد به تفرقة: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} .