صدقوا ولا أبالغ أنت حينما تصطلح مع الله، وتستقيم على أمره، والله ترى العجب العجاب، ترى لطف الله، ترى رحمة الله، ترى عناية الله، ترى توفيق الله، ترى نصر الله، ترى إكرام الله، حينما تصطلح مع الله، وتستقيم على أمره، والله ترى أشياء لا تصدق، وهذه لكل مؤمن اصطلح مع الله، واستقام على أمره، يرى إكرامًا ما بعده إكرام، وتوفيقًا ما بعده توفيق، وتيسيرًا ما بعده تيسير، وراحة نفسية ما بعدها راحة، وسعادة، وسكينة، ورضا، وتألقًا، وثقة بالله عز وجل: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا} .
{اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ}
[سورة البقرة الآية: 257]
للتقريب: أحيانًا يكون الأب قويًا، وأخلاقيًا، وديّنًا، وعنده ابن، هذا الابن لا يمكن أن ينطق ببنت شفة، بكلمة بذيئة، التربية عالية جدًا، مجتهد، وأنيق، وأحيانًا يكون الابن انعكاسًا لوالده، فإذا كان الله عز وجل {وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا} أي هو وليهم بشؤونهم، ببيتهم، بأسرتهم، بمن حولهم، بعملهم، باختصاصهم، بصحتهم، {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى ... النُّورِ} .