فهرس الكتاب

الصفحة 7741 من 22028

أخواننا الكرام، أقول لكم هذه الكلمة: إذا كان طريق القوة سالكًا وفق منهج الله ينبغي أن تكون قويًا، لأن الإسلام بحاجة إلى أقوياء، إذا كان طريق الغنى سالكًا وفق منهج الله ينبغي أن تكون غنيًا، لأن الإسلام بحاجة إلى مال تنفقه في سبيله، إذا كان طريق التفوق سالكًا وفق منهج الله ينبغي أن تتفوق، ونحن بحاجة إلى متفوقين، والنبي عليه أتمّ الصلاة والتسليم طلب النخبة قال:"اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين".

لما أسلم سيدنا عمر وقف إيذاء المسلمين، لما أسلم سيدنا حمزة صلوا في بيت الله الحرام، فالله عز وجل يعز الإسلام بالمتفوقين، والذي أتمنى على كل شاب من الشباب المؤمن أن يفكر أن يكون رقمًا صعبًا، أن يخدم أمته خدمة عالية، إذا تفوق في دراسته هو في خدمة أمته، إذا أحسن إلى من أساء إليه هو في خدمة أمته، لِمَ لا تكون رقمًا صعبًا؟ لِمَ لا تكون مؤمنًا كبيرًا؟ لِمَ تقبل أن تكون في الدرجات الدنيا من الإيمان؟ يجب أن تكون متفوقًا، ولا تعبأ بمن يثبط عزيمتك.

{وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا} ، ينسحب من عمل صالح باعتذار مضحك، أخاف أن أفتن، لن تفتن، إذا كنت مع الله لن تفتن، إذا كنت مع الله هناك حفظ لك من الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت