فهرس الكتاب

الصفحة 7729 من 22028

والله عز وجل يمتحن عباده امتحانات دقيقة جدًا، وكل إنسان يظهر على حقيقته، إنسان داوم أربع وعشرين ساعة حتى يلبي حاجة الناس المصابين، وإنسان ترك وذهب وأراد أن ينجو بنفسه.

{لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ} .

أنت أحيانًا تشاهد مشهدًا مأساويًا ببلد إسلامي محتل، تبكي، البكاء حالة جيدة، هذا معناه أنك تحس بالانتماء لهم، تُساعد بجهدك، أحيانًا بمالك، أحيانًا بالدعاء، هناك حركة، و ألم، و بكاء، و مساعدة بجهدك، بعضلاتك، بمالك، أحيانًا تدعو لهم أن ينتصروا، أما ليس لك علاقة إطلاقًا فهذا مؤشر خطير جدًا أنك لا تنتمي لهذه الأمة.

{إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ}

[سورة التوبة]

لو كان أمامك قطعة ألماس، رأيت هذه القطعة في متحف بتركيا، ثمنها مئة وخمسون مليون دولار، حجمها يقترب من الجوزة، وهناك كأس جيد جدًا ثمنه ألف ليرة، و وعاء بلور ثمنه عشرون ليرة، وقال لك إنسان: اختر، أنا أعرف فهمك وتفكيرك ومعلوماتك من اختيارك، قلت: هذا وعاء كبير أخذت الكبير، ثمنه عشرون ليرة، أما هذه الألماسة فثمنها مئة وخمسون مليون ليرة، فكلما اخترت الشيء النفيس تكون أنت النفيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت