فهرس الكتاب

الصفحة 7674 من 22028

[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة]

هذه الجنة خلقنا من أجلها، والبشر حيال هذا الموضوع ينقسمون إلى قسمين: الله عز وجل يقول:

{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى * فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى}

[سورة الليل]

تصور أن البشر يصنفون مئات التصانيف، أهل الشمال، وأهل الجنوب، دول الشمال قوية وغنية، ودول الجنوب فقيرة وضعيفة، العرق الأبيض والملون، هذا تقسيم ثان، والعرق الأنكلو سكسوني، والعرق السامي، هذا تقسيم ثالث، وتقسيم رابع الدول الصناعية والدول الزراعية، الدول المتقدمة والدول المتخلفة، تقسيمات لا تعد ولا تحصى، الأذكياء والأغبياء، المستغِلون والمستغَلون، المنتجون والمستهلكون، تقسيمات لا تعد ولا تحصى، ما قولكم أن هذه التقسيمات عند الله باطلة، ولم يعتمدها القرآن، اعتمد القرآن تقسمين فقط مؤمن وغير مؤمن، المؤمن له صفات وغيره له صفات، هذا التقسيم جاء في قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى * فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} ، انظر: {أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} أي اتقى أن يعصي الله، وحرص على العمل الصالح، لأنه صدق أنه مخلوق للجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت