فهرس الكتاب

الصفحة 7643 من 22028

{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا}

[سورة الحجرات الآية:9]

هناك كثير من الحروب التي دمرت العالم الإسلامي، والخطأ أنه لم يتدخل أي فريق ليوقف الحرب بين هاتين الدولتين، كل طرف استعان بقوى أجنبية، والقوات دخلت وهم باعونا واشترونا و فازوا بمليارات ممليرة من هذه الحروب.

مرة قيادة كبيرة في العالم الغربي جمعت ثلاثين عالم نفس في منتجع، وتركوهم شهرًا بأكمله ليجيبوهم عن سؤال واحد، أي شيء أفضل للعالم الغربي الحرب أم السلم؟ فكان الجواب: الحرب، أنتم لاحظوا كل فترة هناك حرب، بالنهاية تذهب أموال طائلة من المتحاربين إلى العالم الغربي، لأن عندهم السلاح، حتى يبيعوا السلاح هم بحاجة إلى بؤر ملتهبة في العالم، بين الهند و الباكستان مشكلة كشمير، بيننا وبين العدو الصهيوني مشكلة فلسطين، بالسودان هناك مشكلة، كل مكان فيه مشكلة، هذه مشكلة بؤر التوتر من أجل أن يبيعوا الأسلحة، والأسلحة تباع لا بعقود تراض بل بعقود إذعان، سعر الشيء مئة ضعف، مضطر، هم يبتزون أموالنا عن طريق بؤر التوتر هذه في العالم، ثم يبيعون السلاح بعقود إذعان، كي يحققوا ثروات طائلة، هذا البحث طويل، والبحث له جوانب كثيرة، لكن هذا شأن أهل الدنيا، شأن أهل الدنيا أن يبني الكافر مجده على أنقاض البشر، ويبني حياته على موت البشر، ويبني أمنه على إخافة البشر، ويبني غناه على إفقار البشر.

{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} ، فإذا كان هناك مشكلة بين المؤمنين في هذه الأشهر تقف الحرب، لكن لو أن الكفار أعجبهم هذا الترتيب، المؤمنون في هذه الأشهر لا يحاربون، هم يبدؤونهم ... بالحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت