فهرس الكتاب

الصفحة 7572 من 22028

لذلك ورد في بعض الأحاديث من علامات قيام الساعة الأعور الدجال، أعور يرى مصلحته ولا يرى مصلحتك، برى كرامته ولا يرى كرامتك، يرى حقه بالحرية ولا يرى حقك، يرى حقه بامتلاك سلاح نووي ولا يرى حقك، اسمه أعور، يرى بعين واحدة، والدجال يتكلم كلامًا بخلاف الواقع.

بدولة مجاورة لنا، احتلتها بلدة تعرفونها جميعًا، مليون قتيل، مليون معاق، خمسة ملايين مشرد، لماذا جاؤوا؟ قال: من أجل الحرية، شيء جميل والله! أنا سمعت أنه في رواندا في إفريقيا تمّ ذبح ثمانمئة ألف في أسبوع، وسمعت تعليقًا لرئيس من كبرى دول الغرب قال: كان بإمكاني أن أحقن دماء أربعمئة ألف، ولكنني لم أفعل، مذبحة أودت بحياة ثمانمئة ألف بجنوب إفريقيا بأسبوع، قال: كان بإمكاني أن أحقن دماء أربعمئة ألف، لكنني لم أفعل، لأن هناك لا يوجد بترول، أما على وهم وجود سلاح شمولي في دولة مجاورة، جاءت ثلاثين دولة، أما تصريح وحيد، قال قائد القوات في هذه الدولة المعتدى عليها: جئنا من أجل النفط فقط.

لذلك هؤلاء الذين يرون لهم ما ليس لغيرهم، وعلى غيرهم ما ليس عليهم، هؤلاء الذين يبيدون البشر.

قتل امرئٍ في بلدة جريمة لا تغتفر وقتل شعب مسلم مسألة فيها نظر

ماذا نسميها؟ أزمة الشرق الأوسط، أما احتلال و قتل، أنا أقول لكم: والله الذي لا إله إلا هو ما لم نكفر بالطاغوت لن نؤمن بالله، والدليل:

{فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى}

[سورة البقرة الآية:256]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت