فهرس الكتاب

الصفحة 7526 من 22028

للتقريب، بنظام إيجار معين سابق هناك بعض الفئات من المجتمع محمية من الإخلاء، ساكن في بيت ثمنه خمسون مليونًا، أجرته مئة ليرة على النظام القديم، أي ضرائب البيت عشرة أضعاف أجرته، وساكن هذا البيت محمي بالقانون، يقول: أنا القانون معي، إذا وضعت في القبر هل معك قانون؟ عندك بيت آخر صرت مغتصبًا، أيها الأخوة الكرام، كل بطولتك لا أن تحتكم لقانون وضعي، أن تحتكم لقانون الله عز وجل:

{وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا}

والله هناك حالات بفضل الله نظام الإيجار تعدل، وهذا فضل كبير من الله، لكن قبل تعديل القانون كان هناك إنسان يسكن في بيت ضرائبه عشرة أضعاف أجرته، ومحمي، فالذي لم ينظر إلى أن الله سيحاسبه، نظر إلى أن القانون يحميه، هذا خطأ كبير:

{وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا}

هنا الشاهد:

{قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ}

وما عندهم من أموال، وخيرات، وبيوت، والله زارني أخ قال لي: يوجد باسمي تسعمئة مليون من أراضٍ، ومساكن، وأخي يعمل على سيارة بالأجرة، الأب أعطى ابنه الأول ما يقترب من ألف مليون، و أما ابنه الثاني فيعمل عملًا شاقًا ليأكل ويشرب، أين العدل؟

{وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ}

من طاعة الله، من طاعة رسول الله، من الجهاد في سبيل الله، إن كان الأمر كذلك فالطريق إلى الله ليس سالكًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت