فهرس الكتاب

الصفحة 7524 من 22028

{وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا}

مثلًا: عندك بضاعة يمكن أن تعلن عنها بطريقة أو بأخرى، لكن يوجد إعلان بوسائل لا ترضي الله عز وجل، امرأة شبه عارية ترتدي هذه الحاجات، هذا إعلان لا يرضي الله عز وجل، أحيانًا الكساد يدعو التاجر إلى إعلان لا يرضي الله عز وجل، أو إلى علاقة مشبوهة، أو إلى علاقات تجارية لا ترضي الله عز وجل:

{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ}

هذه الأقارب، أبوة، بنوة، أخوات، أخوة، أعمام، أخوال، عشيرة، والشيء المركزي الزوجة.

لذلك:

{إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ}

[سورة التغابن الآية:14]

هذه عداوة المآل:

{وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا}

في بعض الآثار النبوية:"إن روح الميت ترفرف فوق النعش، تقول: يا أهلي، يا والدي، لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت بي، جمعت المال مما حلّ وحرم، فأنفقته في حله وفي غير حله، فالهناء لكم والتبعة علي، في هذا الأثر النبوي: ما من بيت إلا وملك الموت يقف فيه في اليوم خمس مرات، فإذا رأى أن العبد قد انقضى أجله، وانقطع رزقه، ألقى عليه غم الموت، فغشيته سكراته، فمن أهل البيت الضاربة وجهها، والصارخة بويلها، يقول ملك الموت: ممَّ الفزع؟ وممَّ الجزع؟ ما أذهبت لواحد منكم رزقًا، ولا قربت له أجلًا، وإنّ لي فيكم لعودة، ثم عودة، حتى لا أبقي منكم أحدًا، فو الذي نفس محمد بيده، لو يرون مكانه، ويسمعون كلامه، لذهلوا عن ميتهم، ولبكوا على أنفسهم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت