فهرس الكتاب

الصفحة 7468 من 22028

لكن من حيث اللغة عندما طرقت باب إنسان صديقك، فتح لك ابنه، قلت له: أبوك في البيت، قال لك: والله يا سيدي قبل قليل راح، تقول له: سلم عليه، هذا كذب، لأن كلمة راح عاد إلى البيت، توهمت أنت أنه ليس بالبيت، راح أي عاد إلى البيت، غدا: ذهب، ... راح: عاد.

ماذا في المسجد؟ ذكر الله تعالى، تلاوة القرآن، وعظ وإرشاد، تزكية للنفس، مجلس للعلم، فقه في الدين، كل نشاطات المسجد تسمو بك، وترقى بك، تغذي عقلك، وتغذي قلبك، وتصحح مسيرتك، إذًا كل الخير في بيوت الله عز وجل، وقد يغفل الإنسان عن ميزة أنت في المسجد مع من؟ مع المؤمنين، مع أخوانك المؤمنين، هذا مجتمع إيماني، فيه صدق، فيه أمانة، فيه وفاء، فيه محبة، فيه إخلاص، أي أكبر ربح لك أن تربح أخوة في المسجد، لهم مهن متعددة، وهناك محبة، و صدق، و تواضع، و بذل، و تضحية، فالإنسان إذا ربح أخاه المؤمن فهذا ربح كبير جدًا، أين تجد هذا المؤمن؟ في المسجد، فأنت حين دخلت إلى بيت من بيوت الله لك أخوة مؤمنون، وأتمنى أن يتم التعارف فيما بينكم، فالإنسان إذا صافح أخاه في المسجد، ليسأله عن اسمه، وعن اسم أبيه، وعن عمله، وعن هاتفه، لك أخ، لأن الله عز وجل يريد أن نتعاون.

{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}

[سورة المائدة الآية:2]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت