فهرس الكتاب

الصفحة 7461 من 22028

أي الإنسان يكون مغتسلًا، متعطرًا، ثيابه نظيفة، هذه تليق بالمؤمن، وهو في بيت من بيوت الله.

{مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ} ، قد يقصد بمساجد الله بيت الله الحرام وحده، لأنه بكل مكان بالمسجد يوجد قبلة خاصة، مجموع هذه القبلات سميت مساجد.

{مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ} ، إنسان ليس مؤمنًا بالله، المسجد ليس له عمل به إطلاقًا، فالمسجد مكان السجود، مكان للعبادة، لكن النبي عليه الصلاة والسلام قال:

(( جُعِلت لي الأرضُ مسجدًا ) )

[أخرجه النسائي عن جابر بن عبد الله]

هناك فرق بين أن يتخذ بناء للصلاة وحدها، هذا مسجد، وأي مكان تسجد فيه على الأرض يسمى مسجدًا، مسجد كمكان السجود شيء، ومسجد كبيت أقيم للصلاة شيء آخر، أي هذا الدين العظيم سمح للمسلم أن يصلي في أي مكان، في بيته، في معمله، في حقله، أي مكان مسموح الصلاة فيه، أما إذا أتى إلى بيت الله صار هناك صلاة وهناك علم، مكان خاص للصلاة، لذلك أي إنسان يصلي في بيته فرضًا صلاة الفجر فهذا شيء مقبول، لكن:

(( من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي، ومن صلى العشاء في جماعة فهو في ذمة الله حتى يصبح ) )

[أحمد]

في بعض الأحاديث وهي متواترة، أن صلاة الجماعة تعدل صلاة الفرد في بيته سبعًا وعشرين ضعفًا، فأنت في البيت قد تقرأ:

{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}

[سورة الإخلاص الآية: 1]

أما إذا صليت الفجر في المسجد، بكل ركعة تقرأ صفحة بكاملها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت