لذلك الحكمة من هذه الآية {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ} ، من أجل أن يكون لكم رهبة في قلوبهم، القوي محترم، يجب أن تكون قويًا، وأقول لكم: إذا كان طريق القوة سالكًا وفق منهج الله يجب أن تكون قويًا، والقوة أنواع، قوة المال، وقوة العلم، وقوة المنصب، لك منصب رفيع بجرة قلم تحق حقًا وتبطل باطل، بتوقيع تقر معروف وتزيل منكرًا، إن كنت غنيًا تزوج الشباب، تقيم المعاهد الشرعية، تنشئ الجمعيات الخيرية، تطعم الجياع، تكسو العراة، أمامك خيارات لا تعد ولا تحصى، وإذا كنت صاحب قرار بتوقيع، إذا كنت عالمًا بإلقاء العلم، إذا كنت غنيًا بإنفاق المال.
لذلك مرة ثانية: إذا كان طريق القوة سالكًا وفق منهج الله يجب أن تكون قويًا لأن فرص العمل الصالح المتاحة أمام القوي لا تعد ولا تحصى.
إذًًا إرادة الله من هذه الآية {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ} ، من أجل أن يكون لك مهابة، أقسم لي بالله إنسان مسلم في بلاد آسيوي يعد تسعمئة مليون، وفيه تسعة ملايين مسلم، المسلمون مضطهدون معذبون، حقوقهم مهضومة، يعانون ما يعانون، وفي بلد إسلامي مجاور لهذا البلد الكبير، بلد الإسلامي استطاع أن يطور قنبلة نووية، يقسم لي بالله الأخ المقيم في هذا البلد الأسيوي أن معاملة هذا البلد للمسلمين تطورت مئة وثمانين درجة لأن الجيران أصبح لديهم سلاح نووي.