والعدو الصهيوني أنا أشبهه بالعصا الغليظة للغرب، مهمة هذا الكيان أنه عصا غليظة، أي بلد في الشرق الأوسط قال: لا للغرب، هذه العصا تسحقه، أليس كذلك؟ لكن هذه العصا والفضل لله كُسرت مرتين، مرة في عام 2006 في جنوب لبنان، مرة في عام 2008 في غزة، كُسرت، ولا تزال مكسورة، شيء خلاف الخطط، خلاف المتوقع، وكأن الله أعطانا درسًا بهذين النصرين أنني موجود، والأمر بيدي، والوعود التي وعد الله بها هي هي، والإله هو هو: {أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} .
عفوًا، أصغر دولة في العالم تعد ثلاثة ملايين، لأن معها أقوى دولة في العالم، هذه ترهب ملايين المسلمين أليس كذلك؟ مع أنها أقوى دولة في العالم، لأن أكبر دولة في العالم تدعمها دعمًا بلا حدود، هذه الدولة الصغيرة تواجه وتتحدى أكبر دول المنطقة، إذًا العبر بمن معك، فإذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟ ويا رب ماذا فقد من وجدك؟ وماذا وجد من فقدك؟.
{أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ} ، وكأن الله يعتب علينا {أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} .