فهرس الكتاب

الصفحة 7417 من 22028

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا}

[سورة النور الآية: 55]

زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين، هذه الآيات ينبغي أن ترفع معنوياتنا.

{وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}

[سورة الروم]

{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

[سورة الغافر الآية: 51]

{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}

[سورة الصافات]

ومرة ثانية: زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين.

لذلك: {أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ} ، الآن الحساب حساب مادي، يقول ... لك: عندهم أسلحة متطورة، عندهم سلاح طيران متفوق، عندهم قنابل جرثومية، وقنابل عنقودية، وقنابل ذكية، وقنابل حارقة، وقنابل خارقة، وعندهم إستراتجية في الحرب متفوقة جدًا، هذا كلام لا يقاس بعالم الإيمان، لأن الله مع المؤمنين، معهم بالنصر والتأييد، وإذا كان الله معنا فمن علينا؟ وإذا كان علينا فمن معنا؟.

لكن أيها الأخوة، لا تجد الناس يعبؤون كثيرًا بهذه المعاني، لأن المؤمن ما لم يكن مستقيمًا على أمر الله لن يستطيع أن يعتمد على هذه الآيات، لا يثق بنفسه أبدًا، إذا كنت مستقيمًا على أمر الله، مصطلحًا مع الله، وتقرأ هذه الآيات، تتوكل حقًا على الله، تثق حقًا بنصر الله، تتفاءل لا تتشاءم، لكن ضعف الإيمان يسبب عدم الإمكان أن تعتمد على هذه الوعود من الله لعدم ثقتك بنفسك.

{أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ} ، طبعًا الآيات موجهة لأصحاب رسول الله، لكن القرآن حمّال أوجه، القرآن لكل المؤمنين، لكل أهل الإيمان إلى نهاية الدوران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت