فهرس الكتاب

الصفحة 7225 من 22028

بإنفاق المال، المال أيها الأخوة قد تنفقه في وجه حلال فترقى، ولا سمح الله ولا قدر قد ينفقه إنسان في وجه حرام فيهوي، إنفاق المال مهم جدًا، إن أنفقته في طاعة، أو في عمل صالح، أو في بر، أو في تقوى، ترقى إلى الله، والمال قوام الحياة، وقد جعل الله المال نعمة كبيرة، فإذا متعك الله بمال حلال ولو كان قليلًا، القليل الحلال فيه بركة، يبارك الله فيه، والكثير غير الحلال يمحق الله بركته.

{فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ}

هنا

{وَاتَّقُوا اللَّهَ}

في إنفاقه، أن تنفقه في وجه حلال.

لذلك ورد في بعض الآثار: أن البشر أصناف أربعة، فريق جمع المال في حلال وأنفقه في حلال، وفريق جمع المال من حرام وأنفقه في حرام، يقال: خذوه إلى النار، يوجد حالتان، فريق جمع المال من حلال، تجارة مشروعة، وأنفقه في حرام يقال: خذوه إلى النار، حسابه سريع، أي تجارته مشروعة، لكنه انحرف بهذا المال، ووظفه في اقتناص الشهوات المحرمة، وفريق جمع المال من حرام، من قمار، وأنفقه في حلال، تزوج فيه، يقال: خذوه إلى النار، ما دام في طرف حرام، فهو من حرام إلى حرام قطعًا، أما الذي جمع المال من حلال وأنفقه في حلال فيقال: هذا قفوه فاسألوه، هل تاه بماله على من حوله؟ هل قال من حوله: يا رب لقد أغنيته بين أظهرنا فقصر في حقنا؟.

إنفاق المال في المباحات مع عدم الإسراف و التبذير:

الحياة دقيقة جدًا، إذا أعطاك الله مالًا ينبغي أن تتقي الله بهذا المال، فإنفاق المال مهم جدًا.

{وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا}

[سورة الإسراء الآية:29]

المبذر:

{إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ}

[سورة الإسراء الآية: 27]

والمبذر في القرآن الذي ينفق ماله بمعصية،

{إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت