[سورة العنكبوت الآية: 69]
والجهاد الثاني: الجهاد الدعوي،
{وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}
والثالث: الجهاد البنائي
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}
{وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ}
[سورة الأنفال الآية: 60]
صنعوا طائرة"b 52"هذه الطائرة تنطلق من أمريكا وتقصف أفغانستان، وتعود إلى أمريكا دون أن تحتاج للتزود بالوقود، صنعت عام 1960، وصالحة لعام 2040، أعدوا لنا أم أعددنا لهم؟.
ألقوا قنبلة قبل سقوط بغداد تفني البشر، وتبقي الحجر، عشرة آلاف إنسان أصبحوا كالهباء، والأبنية كما هي، أنا أخاطب كل واحد منكم، تعلم، أتقن اختصاصك، لتكون دعمًا لأمتك، أتقن اختصاصك، أتقن تجارتك، أتقن صناعتك، أتقن دراستك، أتقن حرفتك.
اسمعوا هذه الكلمة: الأمة بحاجة إلى من يموت في سبيل الله، والله لكن أقول: هي بألف حاجة إلى من يعيش في سبيلها.
إذًا هذا الجهاد البنائي،
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}
الإعلام قوة، والأقمار الصناعية قوة، والأسلحة قوة، والتماسك الاجتماعي قوة، هناك مجتمع لا يخترق أبدًا، تلاحظون أكبر دولة بالأرض لم تستطع أن تخرق جماعة، تحتل الآن معظم أفغانستان، فالمجتمع لا يُخترق الآن، وهناك مجتمعات تُخترق.
فأنا أقول: أنت كمواطن عادي تستطيع أن تجاهد نفسك وهواك أولًا بحضور درس علم تقوم بالجهاد الدعوي، تتعلم، وبإتقان عملك تقوم بالجهاد البنائي
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}
4 ـ الجهاد القتالي:
إذا نجحنا في الجهاد النفسي، وفي الجهاد الدعوي، وفي الجهاد البنائي، ينتظر أن ننجح في الجهاد القتالي، المعركة معركة مصير، معركة بالمصطلح المعاصر نكون أو لا نكون.