{أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
[سورة الملك]
شاب يخطط ليتزوج امرأة مؤمنة، يخطط لينجب أولادًا مؤمنين، يخطط ليخفف متاعب أمته، يخطط ليحمل أعباء أمته، هذا شاب عند الله كبير جدًا، وهناك شاب يخطط ليستمتع بالحياة، فقط، هو صغير.
أبواب البطولة مفتوحة على مصارعها إلى يوم القيامة:
يا أيها الأخوة الكرام، لولا أن أبواب البطولة مفتوحة على مصارعها إلى يوم القيامة لما أقيمت الحجة على المؤمنين، أبواب البطولة مفتوحة على مصارعها إلى يوم القيامة.
{ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآَخِرِينَ}
[سورة الواقعة]
يمكن أن تكون في آخر الزمان، اشتقت لأحبابي، قالوا: أو لسنا أحبابك؟ قال: لا، أنتم أصحابي، أحبابي أناس يأتون في آخر الزمان القابض منهم على دينه كالقابض على الجمر، أجرهم كأجر سبعين قالوا: منا أم منهم؟ قال: بل منكم، لأنكم تجدون على الخير معوانًا ولا يجدون.
نحن في آخر الزمان، أية حركة معها معصية، بالانترنيت يوجد معصية، بالفضائية يوجد معصية، بالصحيفة يوجد معصية، بالمجلة يوجد معصية، بالطريق يوجد معصية، بالجامعة يوجد معصية، لذلك:
في آخر الزمان القابض منهم على دينه كالقابض على الجمر، أجرهم كأجر سبعين قالوا: منا أم منهم؟ قال: بل منكم، لأنكم تجدون على الخير معوانًا ولا يجدون:
(( بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء ) )
[مسلم عن أبي هريرة]
3 ـ الجهاد البنائي:
أيها الشاب، ما الذي يمنعك أن تكون بطلًا؟ تعلم، فعلمك خدمة لأمتك، أحيانًا نأتي بخبير يأخذ مئة ضعف عما يأخذه المواطن، يستغلون جهلنا، فإذا تعلم الإنسان في الطب، في الهندسة، في أي اختصاص، وسدّ ثغرة لهذه الأمة معنى هذا أنه مجاهد هذا الجهاد الثالث، الأول: جهاد نفسي:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}