والله يُخطط للمسلمين، لإفقارهم، ولإضلالهم، ولإفسادهم، ولإذلالهم، وهناك واحدة غير معلن ولإبادتهم، تجد يموت الملايين، ولا تصريح، ولا تعليق، ولا احتجاج، ولا استغراب أبدًا، مهما قُتل من المسلمين، الكل ساكت، أسير واحد يأتي رئيس أمريكي إلى المنطقة في برنامج زيارته أسير، ولنا عند اليهود أحد عشر أسيرًا و ثمانمئة، لم يخطر في باله أن يزور أسرة واحدة للتوازن.
اعلم علم اليقين كما قال الله تعالى عز وجل:
{هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ}
تيقن، هم لا يحبوننا، لكن نريد أن نضيف إلى عدم محبتهم لنا أن نُحترم عندهم إذا كنا أقوياء، إذا كنا متماسكين، صدق ولا أبالغ طرح القضايا الخلافية الآن جريمة، لماذا؟ لأنهم وضعونا جميعًا في سلة واحدة، فينبغي أن نقف جميعًا في خندق واحد.
الآن لا زلنا في الأحكام المتعلقة بالعلاقة بالآخر، انطلاقًا من أن منهج الله عز وجل منهج شمولي، يبدأ من فراش الزوجية وينتهي بالعلاقات الدولية، إذا جنح فريق من غير المسلمين إلى مسالمة المسلمين نحن معهم، من مركز قوي، لكن نحن معهم ونحن يقظون.
كان عليه الصلاة والسلام يحذر الناس، ويحترس منهم من دون أن يطوي بشره عن أحد، أرادوا السلام؟ نحن مع السلام، لكن سلام مشرف، سلام مع الكرامة، سلام مع الاعتزاز.
الإيمان من دون طاعة لله عز وجل لا قيمة له إطلاقًا:
أما النقطة الدقيقة جدًا إذا قال الله عز وجل:
{إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}
[سورة الأنفال الآية: 65]