يجب أن تؤمن أن هناك تلازمًا حتميًا بين الكفر وبين العدوان، العالم ترونه دولًا قوية جدًا، تحتل بلادًا، تقتل ملايين، ملايين مملينة، مليون قتيل، مليون معاق، خمسة ملايين مشرد، بدعوى البحث عن سلاح شمولي في بلد عربي، لا تصدق إنسانًا كفر بالله عز وجل اكتفى بما أتاه الله عز وجل، من لوازم الكفر العدوان، دقق:
{وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ}
(سورة المؤمنون)
من لوازم عدم الإيمان بالآخرة إنسان قوي وبإمكانه أن يأخذ أموال معظم الناس ويعيش حياة تفوق حدّ الخيال، لَمَ لا يفعل؟.
الانحراف الشديد يحتاج إلى غطاء عقدي هو الإلحاد:
لذلك الانحراف الشديد يحتاج إلى غطاء عقدي هو الإلحاد، ما السبب أن نظرية دارون راجت رواجًا عجيبًا؟ وأنا أقسم لكم بالله دارون نفسه حينما قال:"إن لم يثبت العلم نظريتي فهي باطلة"، دارون تصور أن الفأرة تأتي من الخرق البالية، وأن الضفدع تأتي من الوحل، وأن الديدان تأتي من تفسخ اللحم، هذا كتابه في أصل الأنواع، قال:"إن لم تثبت العلم نظريتي فهي باطلة"، الآن علماء الغرب الكبار الذين آمنوا بهذه النظرية رفضوها رفضًا كليًا، ومع ذلك ما من بلد في العالم حتى البلاد الإسلامية تُدرس هذه النظرية في المدارس، وهذه النظرية تعني أن الله غير موجود، شيء عجيب! لماذا؟ هذه النظرية مريحة، تلغي المسؤولية، تلغي الدار الآخرة، تلغي الحساب، كل سلوك يحتاج إلى غطاء عقدي.