فهرس الكتاب

الصفحة 7084 من 22028

عند الناس بعض الشبهات إما بالقضاء والقدر، أما باختلاف، تجد غنيًا يكاد يموت من التخمة، وفقيرًا يكاد يموت من الجوع، تجد غنى وفقرًا، هناك غني وهناك فقير، هناك قوي وهناك ضعيف، هناك صحيح وهناك مريض، هناك فتاة جميلة جدًا يتهافت عليها كبار الأغنياء وهناك فتاة مستوى شكلها أقل مما ينبغي تجدها تعاني ما تعاني، يا رب ما الحكمة؟ يوجد شبهات، أي اختلاف توزع الحظوظ في الأرض، شاءت حكمة الله أن يكون هناك إنسان غني وهناك إنسان فقير، هناك إنسان وسيم جدًا وآخر دميم، إنسان طويل العمر يقول لك: عمري ثمانية و تسعون، و إنسان يموت بالثامنة عشر، هناك مئات الشبهات هذه تحول بين المؤمن ضعيف الإيمان وبين أن يسعى إلى الله، وهناك شهوات كثيرة، المرأة أحد أكبر الشهوات، يوجد إنسان يعصي الله لا عن كفر لكن شهوته غلبته، هذا الإنسان الذي عنده شبهة حالت بينه وبين الاستقامة، أو عنده شهوة غلبته، كما سماه الله هنا ليس منافقًا لكنه مريض ضعيف الإيمان، فالآية تقول:

{إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ}

مرضى القلوب إما بشبهات القضاء والقدر أو بسبب شهوات غلبتهم:

والله هناك آية أيها الأخوة:

{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي}

(سورة هود الآية: 88) .

المؤمن على بينة، الأمور عنده واضحة جدًا، الأمور كالشمس، والآن في هذا العصر اللون الرمادي اختفى، هناك مؤمن واضح الإيمان، وهناك كافر واضح الكفر، لأن الإيمان ضعيف، الآن لا يوجد نفاق، المنافقون قلة قليلة جدًا، ما من داع لأن ينافق، العالم كله مع الكفر، الآن قلما تجد منافقًا، لماذا ينافق؟ يفطر جهارًا في رمضان، ويتحدث عن مغامراته في المعاصي والآثام، لا يخاف، العالم الآن كله مع الكفر، الإيمان ضعيف جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت