تحدثنا عنهم، هؤلاء الكفار الذين يمثلون.
{وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ}
فالمرض يأتي إما من شبهة، أو من شهوة.
المريض في عالم الإيمان أسباب مرضه شبهة أو شهوة:
الآن عندنا عقبة أخرى، غير الشبهة، الشهوة، أحيانًا الإنسان تغلبه شبهة، أو تغلبه شهوة، المريض في عالم الإيمان أسباب مرضه شبهة أو شهوة.
لذلك قال تعالى:
{إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ}
هؤلاء الكفار، الكفار الذين يمثلون دور المؤمنين،
{إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ}
والدليل: ألا إن المنافقين هم الكافرون، هم
{فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ}
{وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ}
المرض بسبب شبهة ليست واضحة عنده، سمع درسًا أن الإنسان مكتوب عليه كل شيء قبل أن يولد، الأمر منته، والله ليس عنده مشكلة.
إذا كان مدرسة أول يوم بالعام الدراسي وقف المدير، قال: سأتلو عليكم أسماء الناجحين في آخر العام، وأسماء الراسبين، اذهبوا و ادرسوا، من الآن يدرس؟ الأمر منته.