{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا}
بل أدق من ذلك في التعامل اليومي إذا عزّ أخاك فهن أنت، أخوك تفوق كن معه، كن في صحبته، كن في خدمته، فما لم نغلب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة لن نوفق في حياتنا ما لم نحمل همّ المسلمين، ما لم تشعر أن هؤلاء المسلمين جميعًا أخوانك، ينبغي أن تفرح لما يسعدهم، وأن تتألم لما يؤلمهم، ما لم تسهم في التخفيف عنهم، ما لم تسهم في إسعادهم فلست مؤمنًا، من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.
{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا}
على مستوى أسرة، على مستوى شركة، على مستوى وزارة، على مستوى مؤسسة، على مستوى جامعة، على مستوى مستشفى.
{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا}
هذا الكلام موجه لكل واحد منا، أنت وأخوك بالبيت لا تتنازعوا، تعاونوا، أنت وصديقك، أنت وشريكك، أنت وصاحبك، أنت وجارك، أنت وزميلك.
{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا}
أنت وأخوانك،
{وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا}
توجيه إلهي من عند الخالق، من عند الخبير.
ماذا يقابل
{وَلَا تَنَازَعُوا}
في الدول القوية، مفهوم فريق العمل، فريق العمل نحن أسرة، ينبغي أن نتناصح، أما الذي يحصل في البلاد النامية، موظف دخل جديدًا للشركة، كل أخطائه الغير المقصودة تنقل للمدير العام، هكذا فعل، هكذا عمل، يأتيه التنبيه والتعنيف تجده ينكمش، يخاف أن يتحرك، لا يفعل شيئًا، كان عنده حركة، قد تنمو هذه الحركة، بهؤلاء الذين حطموه أمام مدير المؤسسة جعلوه ساكنًا، هذا مفهوم التنافس.
علامة إيمانك التعاون لا التنافس: