{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .
أي الله عز وجل بآيات كثيرة قال:
{كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ} .
(سورة البقرة الآية: 249) .
والمعركة بين حقين لا تكون، لأن الحق لا يتعدد، كما أنه بين نقطتين لا يمر إلا مستقيم واحد، لكن بين هاتين النقطتين تمر ملايين الخطوط المنكسرة والمنحنية، فالباطل متعدد و الحق لا يتعدد.
{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} .
(سورة الأنعام الآية: 153) .
{يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ} .
جمع:
{إِلَى النُّورِ} .
(سورة البقرة الآية: 257) .
مفرد، فالحق واحد، فالمعركة بين حقين لا تكون، مستحيل! وبين حق وباطل لا تطول، لأن الله مع الحق، أما بين باطلين لا تنتهي، تذهب مع العمر، بين حقين لا تكون، بين حق وباطل لا تطول، لأن الله مع الحق، بين باطلين لا تنتهي.
الله عز وجل يبين للمؤمنين أنه معهم إن ثبتوا و آمنوا:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا}
إذا كنت مؤمنًا مستقيمًا، صادقًا، اطمئن.
{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} .
(سورة الصافات) .
إذا كنت مؤمنًا، صادقًا، مستقيمًا اطمئن.
{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} .
(سورة غافر الآية: 51) .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا}
الله عز وجل يبين للمؤمنين أنا معكم وإذا كنت معكم لا أحد يستطيع أن يصل إليكم
{فَاثْبُتُوا}
لكن مع الثبات.
من نصر دين الله نصره الله عز وجل:
{وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا}
أحيانًا الأمر لا ينصب على الذكر، الله عز وجل يقول: