(( وما ترك عبد شيئًا لله إلا عوضه الله خيرًا منه في دينه ودنياه ) ).
[رواه أبو نعيم عن ابن عمر مرفوعا وقال غريب، لكن له شواهد منها ما رواه التيمي في ترغيبه عن أبي ابن كعب مرفوعا بلفظ ما ترك عبد شيئا لا يدعه إلا لله إلا أتاه الله ما هو خير له منه]
العبرة أنك إذا اتصلت بالله ألقى في قلبك نورًا تملك به رؤيا صحيحة لا تغلط، الأخطاء الطفيفة ليست مشكلة، تكفرها الصلوات الخمس، لكن لا يمكن أن ترتكب كبيرة بهذه الرؤيا،
{لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} .
{وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} .
أنت حينما تصطلح مع الله، الله عز وجل يتولاك، ينقلك من حال إلى حال، من مقام إلى مقام، من توفيق إلى توفيق، من نجاح إلى نجاح، تكون قد قطعت صعوبات كبيرة لكن الله يريك إياها خفيفة، هذه معونة إلهية كبيرة جدًا، فأحيانًا الإنسان يقوم بأعمال مذهلة، يقسم بالله العظيم لو كنت أعلم هذه الصعوبات ما أقبلت عليها، الله يخففها أمامه يقبل عليها، يدعمه بالمعونة فينجح.
لذلك الإنجاز الضخم الذي يجريه الله على يد إنسان لا يتناسب مع إمكانياته أبدًا، يتناسب مع توفيق الله عز وجل، فكن طموحًا، ما الذي يمنعك أن تكون إنسانًا كبيرًا مع الله؟ داعية كبيرًا، عالمًا كبيرًا، مصلحًا اجتماعيًا كبيرًا.
الباطل متعدد و الحق لا يتعدد:
ثم يقول الله عز وجل: