{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} .
(سورة الأحزاب) .
الأمر ينصب على الذكر الكثير لأن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلًا، إذًا هم يذكرون الله عز وجل،
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .
فالذكر أن تكون مع الله، في صلواتك، في دعائك، في استغفارك، في توبتك، في عملك الصالح.
{وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
والله سبحانه وتعالى يرينا من آياته الدالة على عظمته أن الأمر بيده، وأنه كما قال تعالى:
{وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} .
(سورة آل عمران الآية: 126) .
{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ} .
(سورة آل عمران الآية:160) .
{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ} .
(سورة الحج الآية: 40) .
{وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}
أول حقيقة.
الآن:
{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ}
الآية الثالثة:
{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ}
إن نصرت دين الله ينصرك الله.
المعصية مع الصبر ليس بعدها إلا القبر أما الطاعة مع الصبر تنتهي بالنصر:
فيا أيها الأخوة، الأمة الإسلامية تطوق إلى النصر، والكرة بالتعبير المعاصر في ملعبها، فحينما تؤمن، وحينما تستقيم على أمر الله فالله عز وجل ينصرك، لذلك:
{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ * فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ} .
(سورة إبراهيم) .
الآية الثانية:
{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} .
(سورة آل عمران الآية: 120) .
لذلك المعصية مع الصبر ليس بعدها إلا القبر، أما الطاعة مع الصبر تنتهي بالنصر.
والحمد لله رب العالمين