فهرس الكتاب

الصفحة 7056 من 22028

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} .

(سورة الأحزاب) .

الأمر ينصب على الذكر الكثير لأن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلًا، إذًا هم يذكرون الله عز وجل،

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .

فالذكر أن تكون مع الله، في صلواتك، في دعائك، في استغفارك، في توبتك، في عملك الصالح.

{وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

والله سبحانه وتعالى يرينا من آياته الدالة على عظمته أن الأمر بيده، وأنه كما قال تعالى:

{وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} .

(سورة آل عمران الآية: 126) .

{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ} .

(سورة آل عمران الآية:160) .

{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ} .

(سورة الحج الآية: 40) .

{وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}

أول حقيقة.

الآن:

{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ}

الآية الثالثة:

{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ}

إن نصرت دين الله ينصرك الله.

المعصية مع الصبر ليس بعدها إلا القبر أما الطاعة مع الصبر تنتهي بالنصر:

فيا أيها الأخوة، الأمة الإسلامية تطوق إلى النصر، والكرة بالتعبير المعاصر في ملعبها، فحينما تؤمن، وحينما تستقيم على أمر الله فالله عز وجل ينصرك، لذلك:

{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ * فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ} .

(سورة إبراهيم) .

الآية الثانية:

{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} .

(سورة آل عمران الآية: 120) .

لذلك المعصية مع الصبر ليس بعدها إلا القبر، أما الطاعة مع الصبر تنتهي بالنصر.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت