هذه الرؤيا، فكان عزيز مصر، تقول: سيدنا يوسف لأنه عفّ عن الحرام، هو المثل الأعلى لكل الشباب اليوم، أيها الشاب لا يرقى بك إلى الله شيء كالعفة، مثلًا تاجر كبير في السن شيء آخر يرقى به إلى الله، إنه العمل الصالح، لأن موضوع الجنس تجاوزه، أما شاب في مقتبل الحياة، والنساء في الطريق كاسيات عاريات، مائلات مميلات، بأي مكان هناك امرأة شبه عارية، بالانترنيت، بالفضائيات، بالطريق، بالمجلات، بالصحف، بأي مكان، فيأتي هذا الشاب المؤمن ويغض بصره عن محارم الله، خوفًا من الله.
سيدنا يوسف هو المثل الأعلى لكلّ شاب مؤمن عفيف:
أنا أتصور كلما غضّ الشاب بصره عن محارم الله كأنه وضع بصندوق ليرة ذهبية، يوم يتزوج يفتح هذا الصندوق فإذا فيه مئات ألوف الليرات الذهبية، كلما تغض بصرك عن امرأة لا تحل لك ترقى عند الله، فأنا أقول: سيدنا يوسف هو المثل الأعلى للشباب، قال:
{مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ} .
(سورة يوسف الآية: 23) .
سائق سيارة أشارت له امرأة تفضلي، إلى أين؟ قالت له: خذني إلى أي مكان تريده فهم، وعدّ هذا مغنمًا كبيرًا، وأخذها إلى مكان، وقضى حاجته، قدمت له ظرفًا، حسب أن هذه الرسالة هي رسالة شكر، فإذا هو مكتوب عليه مرحبًا بك في نادي الإيدز، هكذا.
الإنسان عندما يكون عنده رؤيا صحيحة، سيدنا يوسف قال:
{مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ}
أما هذا الشاب الجاهل رآها مغنمًا كبيرًا، ونسي أنه فقد حياته.
ألا رب شهوة ساعة أورثت حزنًا طويلًا
أكبر عطاء إلهي أن يقذف الله في قلبك نورًا ترى به الخير خيرًا والشر شرًا: