فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 22028

أرسل اليهود قبل عامين طائرتين لاعتقال بعض المسلمين ليلة القدر في لبنان، كان على الطائرتين ـ فيما علمت من الأخبار الموثوقة ـ مئةٌ وخمسةٌ وعشرون ضابطًا من نُخبة ضبَّاطهم؛ كلهم من الكوماندوس، حيث كلف تدريب كل ضابط مئات الألوف بل الملايين، يتقنون اللغات، والمصارعة اليابانية، والقتال بالسلاح الأبيض وما إلى ذلك، الطائرة العلويَّة وقعت فوق السفليَّة، والطائرتان وقعتا فوق مستعمرة، وما مُنِيَ اليهود منذ أن أنشؤوا دولتهم حتَّى الآن بخسارةٍ أبلغ من هذه الخسارة، مئة وخمسة وعشرون ضابطًا من نخبة ضبَّاطهم، استمعوا إلى الصندوق الأسود فإذا فيه آخر ما قاله الطيار في الطائرة العلويَّة قال:"أنا أسقط ولا أدري لِمَ أسقط"، أما أهل الإيمان فبعضهم قال: ألم يقل الله عزَّ وجل:

{سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5) }

(سورة القدر)

أنت في بيت الله أنت في سلام، فلمَّا أرادوا أن يأخذوا الناس من المساجد، وأن يستغلوا ليلة القدر، بطش الله عزَّ وجل بهم، قصص كثيرة، طبعًا هذه بعض القصص، وأحيانًا يُمكّن الله عزَّ وجل الكافر من خططه، يمكِّنه لحكمةٍ يُريدها، وقد لا يمكنه.

كل شيءٍ وقع أراده الله وكل شيءٍ أراده الله لابدّ واقع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت