فهرس الكتاب

الصفحة 7047 من 22028

{وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا}

من هنا أقول لكم هذه المقولة: والله الذي لا إله إلا هو تحل بهذه المقولة كل مشكلات المسلمين، كل شيء وقع أراده الله، لأنه لا يليق أن يقع بملكه ما لا يريد، إله، مقام الألوهية لا يسمح أن يقع في ملك الله ما لا يريد، فكل شيء وقع أراده الله، لئلا تحقد على أحد، لئلا تقل يا ليت، لو أني فعلت كذا وكذا.

(( لكل شيء حقيقة، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه ) ).

[أخرجه الطبراني عن أبي الدرداء] .

فكل شيء وقع أراده الله، نعكسها، وكل شيء أراده الله وقع، أبدًا، إن وقع سمح الله به، معنى أراده أي سمح به، قد يكون هذا الشيء بخلاف منهجه، لم يرضَ ولم يأمر، إنسان ارتكب الزنا، الله تعالى لم يأمره بهذا، والله لا يرضى لعباده المعصية، لكن ما دام الشيء وقع إذًا هناك حكمة بالغة فسمح الله بهذا، فكل شيء وقع أراده الله، وكل شيء أراده الله وقع، وإرادة الله متعلقة بالحكمة المطلقة، الله حكيم، الذي وقع لو لم يقع لكان الله ملومًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت