{وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا} .
(( ما شاءَ اللهُ كانَ، وما لم يشأْ لم يكن ) ).
[أخرجه أبو داود عن بعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم] .
أحد الخطباء خطب أمام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما شاء الله وشئت، فقال له النبي الكريم: بئس الخطيب أنت، سويتني لله ندًا؟ قل
(( ما شاءَ اللهُ كانَ، وما لم يشأْ لم يكن ) ).
لا يوجد إرادة مع الله عز وجل، فالإنسان أحيانًا يخطط، يهيئ، يستعد، فتأتي الأمور على خلاف ما يريد، لذلك قال بعضهم:"عرفت الله من نقض العزائم"، إن أردت أن تنجح فاستعن بالله، فافتقر إلى الله، درس نحتاجه كل يوم، بل كل ساعة، درس التولي والتخلي، إذا قلت الله يتولاك، فإذا قلت أنا يتخلى عنك، إذا قلت الله يتولاك، وإذا قلت أنا أي اعتددت بعلمك، أو بمكانتك، أو بأقربائك، أو بزملائك، أو بمالك، يتخلى عنك.
مرة إنسان أظنه صالحًا ـ ولا أزكي على الله أحدًا ـ قال بجلسة: الدراهم مراهم، يقصد أنه بالدراهم تحل أية مشكلة، فبقي في المنفردة فوق الستين يومًا، تأديبًا له على هذه الكلمة، تفضل حلها بالدراهم، هذه لا تحل بالدراهم.
مرة كنت عند طبيب، قال له إنسان على الهاتف: أي مبلغ، وأي مكان في العالم مستعدون، قال له: والله لا يوجد أمل، الورم بالدرجة الخامسة.
ما كل شيء يحل بالدراهم، كل شيء يحل بتوفيق الله، فإذا كنت مع الله كان الله معك، فأنت حينما تقول الله يتولاك، بالدراسة، بالتجارة، بالزواج، بالعمل، بتربية أولادك، فإذا قلت أنا:
{إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} .
(سورة القصص الآية: 78) .
لها توابع، عندي معلومات دقيقة جدًا، اختصاصي نادر، أهلي أغنياء، حينما تعتد بشيء غير الله عز وجل، من محبة الله لك يعطل هذا الشيء وتبقى بحيرة من أمرك.
فلذلك إذا قلت الله تولاك الله، بأي عمل، بأي مجال، بأي مهمة، وإذا قلت أنا تخلى عنك.
كل شيء وقع أراده الله وكل شيء أراده الله وقع:
قال: