تطبيق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تجعلنا في مأمن من عذاب الله تعالى:
ثم يقول الله عز وجل:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
الحقيقة الآية في حياة النبي واضحة جدًا، ليس من المنطق، وليس من المألوف أن النبي بين ظهراني أمته و يأتي العذاب الماحق، هم في بحبوحة أن النبي بينهم، لكن بعد انتقال النبي إلى الرفيق الأعلى، ما معنى الآية؟ دقق في المعنى الدقيق هو في الجواب للعالم الإسلامي لماذا يعذب المسلمين؟ لماذا تحتل أراضيهم؟ لماذا تنهب ثرواتهم؟ لماذا يقتل أبناءهم؟ من الخمسينات إلى الآن كل سنتين أو ثلاثة هناك حرب، أبدًا، خمس دول إسلامية محتلة، الثروات نهبت، الأموال نهبت، مواقع، قواعد، لماذا يا رب؟! قال الله تعالى:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ}
من أدق معاني هذه الآية، يا محمد ما دامت سنتك مطبقة في حياتهم، هم في مأمن من عذاب الله، أي مستحيل، وألف ألف ألف مستحيل أن نُعذب ونحن نُطبق سنة رسول الله، مستحيل!.
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ}
هذه"وما كان الله"أشد أنواع النفي في اللغة، هذا اسمه نفي الشأن، قل لواحد: هل أنت جائع؟ يقول لك: لا، قل له: هل أنت سارق؟ هذا وضع ثان، ليس معقولًا أن يقول لك: لا، يقول لك: ما كان لي أن أسرق، بعض النحاة عدوا أكثر من عشرين فعلًا ينفى بهذه الصيغة، لا أسرق، ولا أرغب، ولا أتمنى، ولا أقبل، ولا أبارك، ولا أرضى، ولا أدعم، مستحيل! ما كان لي أن أسرق، هذا أشد أنواع النفي، والله عز وجل يقول:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ}