فهرس الكتاب

الصفحة 6996 من 22028

أيها الأخوة، المؤمن أديب مع الله، أديب أدبًا جمًا، المؤمن مفتقر إلى فضل الله، المؤمن تعيش معه ثلاثين سنة لا يتكلم كلمة واحدة لا ترضي الله عز وجل، أدبه، وسمته الحسن، وتواضعه، كلنا جميعًا نقول هذا، الله جل جلاله، جل وعز، عز وجل، هكذا المؤمن يعظم الله عز وجل.

لابدّ من اجتماع التعظيم و المحبة و الخوف من الله سبحانه و تعالى في قلب المؤمن:

النقطة الدقيقة جدًا:

{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ * يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ * خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ}

(سورة الحاقة) .

بالله! إبليس آمن بالله، قال:

{فَبِعِزَّتِكَ}

(سورة ص الآية: 82) .

{أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}

(سورة الأعراف) .

{إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ}

(سورة الحاقة) .

ما لم تؤمن بالله.

(( يا رب أي عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك؟ قال: أحب عبادي إليّ تقي القلب، نقي اليدين، لا يمشي إلى أحد بسوء، أحبني، وأحب من أحبني، وحببني إلى خلقي قال: يا رب إنك تعلم أني أحبك، وأحب من يحبك، فكيف أحببك إلى خلقك؟ قال: ذكرهم بآلائي، ونعمائي، وبلائي ـ ذكرهم بآلائي كي يعظموني، وبنعمائي كي يحبوني، وببلائي كي يخافوني ـ ) ).

[من الدر المنثور عن ابن عباس] .

إذًا لا بدّ من أن يجتمع في قلب المؤمن تعظيم لله من خلال التفكر في آيات الله الكونية، ولا بدّ من أن يكون في قلب المؤمن محبة لله بسبب نعمه التي لا تنتهي، ولا بدّ من أن يكون في قلب المؤمن خوف من الله من خلال البلاء الذي لا ينتهي، تعظيم، محبة، وخوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت